الحاج حسين الشاكري

338

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

أن القوم قدر ركبوا من أمرك ما قضى عليهم ، وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم ، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء . فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " سلني عما بدا لك " . قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل يشبه ولده الأعمام والأخوال . فالتفت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : " يا أبا محمد أجبه " . فأجابه الحسن ( عليه السلام ) . فقال الرجل : أشهد أن لا اله إلاّ الله ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أن محمّداً رسول الله ولم أزل أشهد بذلك ، وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته - وأشار إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّك وصيه والقائم بحجته - وأشار إلى الحسن - وأشهد أنّ الحسين بن علي وصيّ أبيه والقائم بحجته بعدك ، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده ، وأشهد على محمّد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين ، وأشهد علي بن جعفر بن محمّد أنّه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمّد ، وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر ، وأشهد على محمّد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى ، وأشهد على علي بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد بن علي ، وأشهد على الحسن بن علي بأنه القائم بأمر علي بن محمّد ، وأشهد على رجل من ولد الحسين ولا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر أمره فيملأها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، ثم قام فمضى . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ، فخرج الحسن ( عليه السلام ) فقال : " ما كان إلاّ أن وضع رجله خارجاً من المسجد فما دريت أين